أحيآنآ كثير نتعب في إختيآر المفتآح الصح !
لأشيآء نتمنآهآ أو أشيآء رتبنآهآ عشآن نكمل بهآ أشيآء
وتستمر حيآتنآ بالرسم اللي نبيه بوجه شبه مكتمل !
، وبمجرد مآنوصل للطريق الصح أو نلقى المفتآح الصح
ينرسم بذهننآ أستفهآم كبير له سنون كبيره ، وأبتسآمته أعرض مآيكون
ولسانه الحالي يقول : وينك عنهآ من أول !
لأشيآء نتمنآهآ أو أشيآء رتبنآهآ عشآن نكمل بهآ أشيآء
وتستمر حيآتنآ بالرسم اللي نبيه بوجه شبه مكتمل !
، وبمجرد مآنوصل للطريق الصح أو نلقى المفتآح الصح
ينرسم بذهننآ أستفهآم كبير له سنون كبيره ، وأبتسآمته أعرض مآيكون
ولسانه الحالي يقول : وينك عنهآ من أول !
.
.
.
.
وقتهآ بس ،
نرجع نعبث بـ تفاصيل رآحت ندور جوآب
نلآقي نفسسنآ خضنآ بمتآهآت مآكآن لهآ أخر بنظرنآ
لنرجع نلقآهآ أوضح مآيكون !
ونرجع نردد [ ، يووه ، ليتنآ سوينآ كذآ من اول
كآن أختصرنآ وقت كبييير وحققنآ شي أكبر ] !
،
تبون الصدق أو الحقيقه كلهم وآحد ولآ !
لو ، ا لو هالتفاصيل ولو هالمتآهآت كآن مآلقينآ مفتآح من أصل
أحيآنآ هالطرق هيّ الموصله [ للمفتآح الصح ] ، صح أحيآنآ مآ يكون بالوقت الصح
لكن أهم شي وصلنآ ، وأهم وأهم وأهم شي إنه في الوقت اللي قاعدين نحآول نوصل فيه لطريق !
قآعدين نعبيه دروس !
يمكن الفرق في الأول : إنك كنت ذكي حبتين !
والثآنيه ، مآهوبـ غبآء أكيد بس تخبطت كثير وبذلت مجهود أكثر وتعلمت أكثر و أكثر !
.
.
.
.
.
